| مشروع عودة الروح إلى القرى المهجَّرة |
|
|
|
| 29/04/2008 | |||||||
|
كيف عاد ناجي العلي إلى قريته المدمرة
بقلم راضي عبد الجواد- مساء يوم الأربعاء 4-9-2007 لم يمرّ على قرية الشّجرة الفلسطينية المهجّرة كما مرّت عليها كل أمسيات الأعوام التسعة وخمسين الماضية0 كان مساءً استعادت فيه هذه القرية شبابها الذي حاولت غبار الزمن أن تمحوه فلم تفلح0 في هذا المساء كان هناك عرس التقى فيه الأحباب بالأحباب واعتلى فيه الفرسان خيلهم الأصيلة وغنّى فيه الشعراء شعرهم وعرض فيه الجم بيت مهدّم قديم في قرية الشجرة0 ثمّ ما لبث أن فاجأهما بطلّته من وراء البحار اللبناني المغترب في أستراليا الشاعر حبيب فارس وفنانون فنّهم0 مساء التقى فيه الفنّان ناجي العلي في عيد ميلاده العشرين بالشاعر عبد الرحيم محمود0 جلسا على حجر واحدٍ من روجد له مكاناً بينهما بعد أن عانقاه طويلاً وبعد أن كادا أن يبكيا من شدة الفرح0 عبد الرحيم- كيف استطعت يا خالد أن تبعث فينا الحياة بعد أن ظننّا أننا قد فارقناها منذ زمن بعيد وأننا لن نراها ثانية؟ وكيف أتيت بي من مقبرة الناصرة إلى هنا؟ ألم يقتلني الأعداء في معركة الشجرة؟ ناجي العلي- وأنا ألم أمت منذ عشرين عاماً؟ أقصد ألم يقتلني الأصدقاء قبل عشرين عاماً؟ خالد محاميد- لا، يا رفاق0 لقد كنتم غلبتكم القيلولة قليلاً وها أنت ما لبثتم أن أفقتم0 أنتما تذكّراني بشاعر البروة عندما قالت له فجأة جندية : هو أنت ثانيةً؟ألم أقتُلك؟ قلتُ : قتلتني ولكنني نسيتُ مثلك أن أموت0
هذا وسنوافيكم لاحقاً بكلّ أخبار مشروعنا الذي سننقله ونعممه في أرجاء وطننا الذي يعيش معظمنا هنا لاجئين على ثراه فكيف بالمهجَّرين الذين هم خارج الوطن والذين ينطبق عليهم قول أحمد شوقي: أحرامٌ على بلابلِه الدّوحُ حلالٌ للطّيرِ من كلِّ جنسِ؟ جمعية اللجون تعلّق إبداعات محمود درويش على جدران مدرسته في البروة المهجَّرة 12 و19 نيسان 2008 محمد على طه يعود إلى قريته المهجَّّرة "ميعار" 28/04/2008 لى قرية ميعار الفلسطينية في الجليل توجّه يوم السبت 26-4-2008 نشيطو "جمعية اللجون الثقافية"، الشعراء أحمد فوزي أبو بكر وعادل خليفة و خالد محاميد وراضي عبد الجواد كعادتهم الأسبوعية إلى قرية مهجَّرة جديدة هي قرية "ميعار" التي هّجِّرَ أهلها عام 1948 ودمّرت تدميراً كاملاً فلم يبقً منها إلاّ بعض شواهد القبور في مقبرتين
Powered by !JoomlaComment 3.25
3.25 Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved." |
|||||||
| < السابق | التالى > |
|---|









































